الاستثمار العقاري في تركيا 2022 .. الرهان والتحديات !

الاستثمار العقاري في تركيا 2022 .. الرهان والتحديات !  رغم أنّها هي الأخرى كانت سنة صعبة إلاّ 2021 مرّت تداعياتها أخفّ على المستثمرين في مختلف أنحاء العالم بعد أن تنفّست بعض القطاعات الصعداء بإعادة بعث نشاطها من جديد على غرار قطاع عقارات للبيع في تركيا الذي استرجع حركيته في السوق مرة أخرى بعد عام تقريبا من المبيعات المحدودة بسبب إغلاق المجال الجوي عند البلدان المعروفة بإقبالها الكبير على تملك شقق للبيع في تركيا أو فلل للبيع في تركيا وغيرها من العقارات.

" حجم التملك المحدود في 2021 ، والذي تصادف مع موجة التلقيح ضد فيروس كورونا ثم التذبذب الذي شهدته الليرة التركية مقابل العملات الصعبة جعل خبراء مجموعة داماس للاستشارات العقارية في تركيا يقدّمون استشرافا مبدئيا حول أهم الرهانات والتحديات التي ستواجه قطاع عقارات للبيع في تركيا خلال 2022 ".

هذا هو وجه الاستثمار العقاري في تركيا 2022 !

أثار التراجع الذي عرفته الليرة التركية خلال آخر شهر من 2021 ، وتداعياته على الاقتصاد التركي وزيادة أسعار العقارات في تركيا تخوفات لدى المستثمرين الراغبين في تملك شقق للبيع في تركيا أو فلل أو محلات وغيرها متسائلين عن مستقبل الاستثمار في العقار خلال 2022 !

لكن هل هذا يعني أنّ الاستثمار في عقارات تركيا لم يعد يلفت انتباه المستثمرين!

بالعودة إلى التاريخ القريب نجد أنّ العقارات من القطاعات التي عرفت تطورا ملحوظا خلال آخر خمس سنوات بفعل التحفيزات المتكررة من طرف الدولة التركية سواء القانونية منها أو من حيث سهولة الإجراءات والأسعار وانخفاض الضرائب .

وارتفع تملك الأجانب للعقارات في تركيا من 40 ألف عقار خلال عام 2017 إلى ما يربو عن 67 ألف عقار في عام 2019 .

صحيح أنّ عام 2020 كان صعبا على العقارات في تركيا إلاّ أنّه لم يمر بصفر مبيعات حيث حققت تركيا رغم غلق المجال الجوي مبيعات للأجانب بلغت 41 ألف عقار .

وجاء عام 2021 هو الآخر بمزيد من المبيعات ليصل العدد الإجمالي إلى حدود  50 ألف عقار في انتعاش ملحوظ يعكس أهمية هذا القطاع وقوة صموده في وجه الأزمات العاصفة حتى تلك التي أثرت على كبرى العواصم العقارية في العالم.

ولم تتراجع الدولة التركية يوما على دعمها المتواصل لتملك الأجانب للعقارات في تركيا من خلال تقوية البنية التحتية للبلاد بمشاريع تحول حضري كبرى ومطارات وشبكة طرقات قوية وخطوط مواصلات هي الأسرع والأكثر حيوية في الشرق الأوسط وأوروبا .

من جهة أخرى عرف العائد الاستثماري لعقارات تركيا ارتفاعا خلال آخر الأعوام، وتمكّن المستثمرون الذن اشتروا عقاراتهم قبل عامين من الاستفادة من أرباح قاربت الضعف أو تجاوزته في بعض الأحيان .

كل الدلائل تؤكّد أنّ العقارات في تركيا من القطاعات القوية التي يزيد تماسكها وأرباحها رغم الأزمات المحيطة بها خاصة في بلد يستقطب إليه كل الجنسيات مثل تركيا .

ووجب التنويه أيضا إلى أنّ برنامج الحصول على الجنسية التركية مقابل شراء عقار في تركيا بمبلغ 250 ألف دولار أمريكي بعدما كان مليون دولار قبل سنة 2018 ، أسهم جدا في تقوية مبيعات العقارات للأجانب في تركيا ، ومن المنتظر أنّ الدولة التركية تأتي في كل مرة بقوانين وقرارات جديدة تصبّ في مصلحة المتملك الأجنبي .

وكان قرار التقييم العقاري في 2021 من القرارات الأخرى التي تحمي الأجنبي المتملك في تركيا إذ أنّه يمكّنه أن يعرف قيمة سعر العقار الذي يشتريه على يد خبراء من الدولة التركية قبل أن يوقع عقد الشراء .

كما أنّ انخفاض الليرة التركية أمام الدولار قابلته شركات الإنشاءات في تركيا برفع أسعار العقارات وهو ما عاد بالفائدة على المستثمرين الذين لم يفقدوا قيمة استثماراتهم بالإضافة إلى أنّ قيمة الأقساط للذين يدفعون قيمة عقاراتهم عن طريق دفعات صارت أقل شهريا مقابل الدولار أو اليورو.

وتشير كل المعطيات السابقة إلى أنّ قطاع العقارات في تركيا يتجه نحو مزيدا من الجذب والمبيعات خلال 2022 ، خاصة مع حجم المشاريع العقارية الجاهزة وقيد الإنشاء التي يتم تشييدها بالإضافة إلى استمرار برنامج الجنسية التركية مقابل عقار بقيمة 250 ألف دولار أمريكي فقط .

لماذا الاستثمار العقاري في تركيا 2022 قرار ممتاز !

تحافظ مبيعات العقارات في تركيا والاستثمار فيها على جاذبيتها في عام 2022 لعدة أسباب أهمّها :

  • انخفاض أسعار العقارات في تركيا مقارنة بالعواصم العقارية الكبرى في العالم .
  • سهولة إجراءات التملك في تركيا خاصة للأجانب .
  • انخفاض الضرائب العقارية التي لا تتجاوز مجتمعة مع مختلف الرسوم 7 % من قيمة العقار في حال كانت ضريبة القيمة المضافة تساوي 1 % والتي غالبا ما تكون كذلك .
  • الاستفادة من الإقامة العقارية لمالك العقار وأفراد أسرته .
  • الاستفادة من الجنسية التركية لمالك العقار وزوجته وأولاده دون سن 18 سنة في حال شراء عقار أو مجموعة من العقارات بقيمة 250 ألف دولار أمريكي فما فوق .
  • ارتفاع العائد الربحي والاستثماري سواء بالتأجير أو إعادة البيع الذي يصل في بعض الأحيان إلى 20 % من قيمة العقار سنويا .
  • جودة الحياة في تركيا مع انخفاض تكاليفها .
  • تنوع المشاريع العقارية والعروض المغرية من حيث الأسعار والمواقع والإطلالات .
  • المزيج الاستثنائي الذي تتوفر عليه تركيا "حداثة الغرب وأصالة الشرق".
  • توفر البنى التحتية المختلفة التي تلائم معايير الحياة الكريمة للعائلات والاستثمار الناجح الذي يبحث عنه رجال الأعمال .

لا تزال كل هذه المحفزات قائمة، ما يعني أنّ سنة 2022 ستمثّل فرصة أخرى قائمة أمام الأجانب الراغبين في شراء عقارات للبيع في تركيا .

وفي الأخير تشير بعض التوقعات أنّ مبيعات العقارات في 2022 ستتجاوز 60 ألف عقار للأجانب أي أعلى رقم محقق في سنة 2019 ، في حال استمر فتح المجال الجوي مع التحكم في انتشار وباء كورونا .

وعن المناطق التي ستعرف مزيدا من التملك ستكون عقارات للبيع في اسطنبول كالعادة في الواجهة بالإضافة إلى إزمير ، أنطاليا ، أنقرة، بورصة وسكاريا .

لا تنسوا زيارة موقع مجموعة داماس للاستشارات العقارية في تركيا من أجل مزيد من التفاصيل حول المشاريع العقارية والعروض الرائعة التي في انتظاركم .  

DMCA.com Protection Status