إبرام اتفاقية للتنقيب عن الذهب والمعادن بين السودان وتركيا.. توجه استراتيجي للاقتصاد

 

على الصعيد الاستراتيجي، فقد وصل توجه السودان وتركيا إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية المشتركة حيث أنها وصلت إلى ذروتها في بداية عام 2018 ميلادي، فقد تم بين الطرفين توقيع اتفاقية تمنح السودان لتركيا في هذه الاتفاقية فرصة من أجل تنمية جزيرة سواكن الموجودة وسط البحر الأحمر من أجل جعلها جزيرة مفعمة بالنشاط التجاري والسياحي.

وعلى هذا المنهج فقد استمر البلدان بتعزيز محاور العلاقات الاقتصادية ومن خلالها العلاقات السياسية والأمنية والعسكرية المشتركة، وقد كانت الاتفاقية التي توصل إليها البلدان أخيراً هي اتفاقية من أجل التنقيب عن المعادن والذهب من خلال الاستعانة بمهندسين أتراك، وفيما يلي نذكر تفاصيل هذه الاتفاقية:

في البيان الأول المتعلق بالاتفاقية وتفاصيلها فقد جاء من وزارة النفط السودانية التي أشارت إلى وجود اتفاقية تم توقيعها بين * المديرية العامة للبحوث والتنقيب عن المعادن التركية *  و * الهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية التي تتبع لوزارة النفط السودانية *، وقد تم التوضيح أن هذه الاتفاقية تتضمن السماح للمديرية التركية بالتنقيب عن المعادن والذهب في ولاية البحر الأحمر في شرق السودان.

وعلى حسب ما ذكره المصدر فإن الاتفاقية المعقودة بين الطرفين تسمح بالتنقيب في منطقتين واسعتين، وقد ذكرت هذه الاتفاقية بعد يوم واحد من مغادرة نائب الرئيس التركي فؤاد أوقطاي للسودان والتي قد حل فيها السيد أوقطاي ضيفاً لثلاثة أيام.

صفقة اقتصادية بامتياز:

صرح السيد عوض النيل ضحية وزير النفط في السودان فيما يتعلق بمحاور الاتفاقية وتفاصيلها بأن هذه الاتفاقية تعد سابقة بين السودان وتركيا، وقد أعرب الوزير عن أمله في أن تكون هذه الصفقة التي تأتي في إطار صبغة اقتصادية كاملة تعود بالفائدة على دولته السودان.

وبشكل أساسي فإن هذه الاتفاقية تأتي في إطار المسعى السوداني من أجل مواجهة الأزمة الاقتصادية المتصاعدة التي أصابت اقتصاد الدولة في الآونة الأخيرة، حيث أن دولة السودان تعاني من انخفاض حاد بالمؤشرات الاقتصادية الناتجة عن نقص كبير في العملة الأجنبية الداخلة إلى البلاد.

العلاقات السياسية والاقتصادية بين السودان وتركيا:

أولى الدول التي همت بالاعتراف باستقلال السودان عام 1956 هي دولة تركيا، وقد بدأت العلاقات الدبلوماسية بين تركيا والسودان رسمياً في الأول من كانون الثاني \ يناير عام 1957.

 تم فتح السفارة السودانية في أنقرة بتاريخ 14 أيلول \ سبتمبر عام 2009 وبالرغم من هذا التأخير إلا أن العلاقات بين تركيا والسودان علاقات متينة.

إن العلاقات الاقتصادية المتينة بين البلدين تعكس متانة العلاقات السياسية بينهما حيث أن هناك اتفاقيات اقتصادية واستشارية وتجارية عديدة تجمع بين البلدين، ومن أهم الاستثمارات التركية في السودان هي الاستثمار في مجال الانشاءات العقارية حيث قد بلغ حجم الاستثمارات التركية في هذا المجال 600 مليون دولار تقريباً، أما عن مجال التبادل التجاري بين البلدين فقد بلغ حجمه ما يقارب  511 مليون دولار على حسب احصائيات تعود لسنة 2016.

 اتفاقية تطوير الإنتاج والتبادل الزراعي الموقعة في تاريخ 28 نيسان \ أبريل عام 2014 تعد من أهم الاتفاقيات الاقتصادية المبرمة بين البلدين.

أهم الصادرات التركية إلى السودان: الفولاذ والحديد - المكائن الكهربائية - قطع غيار السيارات - النسيج - البضائع البلاستيكية.

أهم الصادرات السودانية إلى تركيا: السكر - القطن - الزيوت - الفواكه.

الجدير بالذكر أن دولة تركيا تنشط من خلال * الوكالة التركية للتعاون والتنسيق * في مجال تقديم المساعدات التنموية والإغاثية للمناطق ذات الحاجة في دولة السودان.

 

أما عن مجموعة داماس العقارية فهي شركة تركية ناشطة في مجال الإستثمارالعقاري في تركيا وتهتم بتقديم خدمات للمهتمين بشراء عقار في تركيا  وخاصة عقارت اسطنبول  ويسر مجموعة داماس العقارية أن تقدم لزبائنها الكرام أهم الاستعلامات العقارية والاستثمارية في تركيا . ومن أهم المشاريع التي يسر شركة مجموعة داماس العقارية أن تعرضها للبيع : د 165د 223د 241.

 

 

avatar phone اطلب استشارة عقارية مجانية